المشاعر و الهرمونات - orchidfulifestyle
استلهمي

كيف تؤثر المشاعر و الهرمونات على صحتنا النفسية؟

المشاعر و مثل ما غنت شيرين عبد الوهاب للمشاعر فهي معقدة للغاية و لها معاني مختلفة وعميقة لكل واحد فينا.

و لكن في الأساس ، تعد المشاعر تجربة واعية تصنفها حالاتنا الذهنية و ردود الفعل الخارجية و الداخلية.

لتعرفي كيف أن كتمان المشاعر و ترسبها في أجسامنا يؤدي إلى إعاقة مسارات الطاقة في الجسم

و كيف يمكن لتقنية السماح برحيل المشاعر السلبية أن تفيدنا في حياتنا،

أنصحك بمشاهدة فيديو مراجعة كتاب السماح بالرحيل للدكتور ديفيد هاوكنز.

نختبر جميعنا يومياً مجموعة متنوعة من المشاعر، هذه المشاعر تكون عابرة أو ردة فعل تجاه موقف معين.

و لكن ، عندما تصبح هذه المشاعر سلبية بشكل كبير و مفرط، فمن الممكن أن تؤثر بشكل كبير على الكيمياء الحيوية و السلوكية لدينا، كالضغوطات و التوتر المزمن.

و هنا نلاحظ ارتباط المشاعر و الهرمونات ببعضهما.

و هذا يعتمد أيضاً على كيفية قدرتنا على رؤية الأمور و طريقة تفكيرنا، فهذه العوامل كفيلة بذبذبة وظائف الجسم و من ضمنها الهرمونات.

ذكرنا في مقالة سابقة معلومات مفصلة عن الهرمونات و كيف تؤثر على حياتنا، و ما هي أسباب اختلالها، و الأعراض و كيفية الوقاية من الاختلال، لذا أنصحك بقراءتها: كل ما تحتاجين لمعرفته عن اختلال الهرمونات

هرمون الأستروجين

هو الهرمون المسؤول عن الحالة المزاجية الإيجابية.

هذا الهرمون مرتبط باضطرابات المزاج لدى النساء ، كما يظهر في متلازمة ما قبل الحيض و اضطراب ما بعد الولادة.

و ترتبط مستويات الإستروجين المنخفضة بالاكتئاب و القلق و تقلب المزاج.

و مع ذلك ، يمكن لمستويات عالية من هرمون الاستروجين أن تخلخل وظائف الجسم، لذلك التوازن الكيميائي الحيوي الصحيح ضروري.

هرمون البروجسترون

و هو الهرمون المسؤول عن الإباضة الأنثوية و يعتبر هرمون التهدئة و الاسترخاء.

يوازن البروجسترون عمل الاستروجين. 

في حين أن هرمون الاستروجين له تأثير مثير على الدماغ ، فإن هرمون البروجسترون له تأثير مهدئ.

فإذا كنت تعانين من حب الشباب، جفاف البشرة، الطفح الجلدي و غيرها من المشاكل الجلدية، فهذا قد يدل على وجود اختلال هرمونات في جسمك

لتتعرفي أكثر على آثار اختلال الهرمونات على البشرة أنصحك بقراءة هذه المقالة: 5 مشاكل في البشرة تخبرك أنك قد تعانين من اختلال هرمونات الجسم

هرمون الدوبامين

هرمون التحفيز و المكافآت. هذا الهرمون مرتبط باليقظة و الذاكرة و الإدراك و السعادة.

يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات الدوبامين في الجسم إلى الاكتئاب و الاندفاع و تقلب المزاج و عدم التركيز و الوسواس القهري و الشهية المفرطة و اللامبالاة و فقدان المتعة في أنشطة الحياة.

لا توجد مصادر غذائية يمكن أن توفر الدوبامين مباشرة ، و لكن عليك تناول الأطعمة الغنية بالتيروزين والفينيل ألانين وهي الأحماض الأمينية اللازمة لصنع الدوبامين.

تتوفر كل من هذه الأحماض الأمينية في الأطعمة الغنية بالبروتين مثل الديك الرومي و الدجاج و الحليب و الجبن و البيض.

هرمون السيروتونين

و هو هرمون السعادة. هذا الهرمون ينظم مجموعة واسعة من الوظائف الفسيولوجية و البيولوجية بما في ذلك المزاج ، الإثارة ، العدوان ، القدرة على التفكير و الذاكرة.

و ترتبط المستويات الصحيحة من السيروتونين بالاسترخاء و تعديل المزاج. 

كما يمكن أن تسبب زيادة السيروتونين في الشعور باللامبالاة ، في حين يرتبط نقص السيروتونين بانخفاض الحالة المزاجية و قلة الإرادة و ضعف السيطرة على الشهية و اضطرابات القلق و الاكتئاب.

كما ترتبط حالات مثل القلق ، و الاكتئاب ، و الاندفاع ، و اضطرابات المزاج ، و الاضطرابات في دورة النوم و الاستيقاظ و السمنة ، و اضطرابات الأكل ، و الألم المزمن باضطرابات في مستوى السيروتونين في الدماغ.

الناقل العصبي أسيتيل كولين (معالج المعلومات العصبي)

الأسيتيل كولين هو ناقل عصبي أولي ينطلق من النهايات العصبية في كل من الجهاز العصبي المركزي و المحيطي.

إنه مسؤول عن حركة العضلات و اليقظة و التركيز و الذاكرة.  عندما تكون المستويات مثالية ، يكون المزاج مرتفعًا ، والعقل مركزًا و يقظاً.

و لكن مع انخفاض مستويات هذا الناقل فإنها تؤدي إلى  انخفاض القدرة على التفكير بوضوح و بطء في التركيز و التعلم.

هذا الناقل هو المسؤول عن التحكم في الدوافع و العواطف مثل الغضب و الخوف و العدوان. 

مع عدم التوازن في هذه الناقلات العصبية، يمكن لهذه المشاعر أن تؤثر على كل من الفرد و الناس من حولهم.

هرمون الأوكسيتوسين

هرمون الترابط ( الربط ) bonding.

هذا الهرمون هو المسؤول عن إثارة مشاعر الرضا و الهدوء و الأمن و التقليل من مستوى القلق.

هذا الهرمون يعمل على تقليل الخوف ، و الزيادة من الثقة و التعاطف و التفاعل الاجتماعي ، و هو مسؤول عن مشاعر الحب.

GABA (حمض غاما أمينوبتيريك)

و هو منظم نشاط الدماغ. تعمل هذه الناقلات العصبية على تثبيط القلق و الخوف و الذعر

و من البديهي إذا نقص نشاط هذه الناقلات العصبية سيؤدي إلى ارتفاع مستويات القلق والتوتر.

هرمون التستوستيرون

و هو الهرمون الذكوري. هذا الهرمون يفرز بنسبة بسيطة جداً لدى النساء

و لكن توازنه ضروري فهو يساعد في بناء العضلات و كتلة العظام و قوة العضلات ومستوى الطاقة

كما أنه يؤثر على أجزاء الدماغ المسؤولة عن تنظيم العواطف.

هرمونات نوربنفرين و إبينفيرين

وهي هرمونات مضادة للإجهاد، وهي المسؤولة عن تقليل الإجهاد في الجسم، ونقص أحد هذين الهرمونين قد يؤدي إلى اضطرابات المزاج.

الإندورفين

مسكن الألم، يثبط الإندورفين الألم ، لكنه أيضًا مسؤول عن مشاعر السعادة

الخلاصة:

المشاعر المتوازنة المشاعر و الهرمونات - Orchidfulifestyle

مثلما لاحظت سابقاً أثر المشاعر و الهرمونات على نفسياتنا، فالحفاظ على التوازن في هذه المواد الكيميائية هو مفتاح المشاعر المتوازنة.

يمكن للمرء أن يساعد في الحفاظ على الصحة النفسية إلى حد ما

عن طريق تغيير مستويات هذه المواد الكيميائية الرئيسية من خلال اتباع نظام غذائي متوازن ، و الحد من التوتر ، و التفكير الإيجابي ، و اليوغا ، و التأمل.

و سنتحدث عن حلول بسيطة و يومية تساعدك في المحافظة على توازن الهرمونات في أجسامنا في المقالة القادمة

و هنا أستطيع أن أسألك يا أوركيدتي العزيزة .. كيف هي مشاعرك اليوم؟

دمت في سلام و سعادة

Muna's signature

منى

I'm a Yemeni girl living in Istanbul, Turkey
I'm a Co-Founder and Content Creator at orchidfulifestyle.com
I'm a Lifestyle Blogger, Youtuber and Graphic Designer Hobbyist
I write about my journey & experience in life and book reviews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.