fbpx

10 طرق لتقليل هدر الطعام في منزلك

هدر الطعام - orchidfulifestyle

مرحباً بكن يا أوركيدات في مقالة جديدة سنتعرف من خلالها على ١٠ طرق لتقليل هدر الطعام في منزلك. لكن قبل أن نبدأ، ما رأيك أن نأخذ جولة بسيطة لفهم أين تبدأ مشكلة هدر الطعام و لماذا تعتبر هذه المشكلة أزمة عالمية! 

بداية الحكاية كانت عندما أعلنت منظمة الأغذية و الزراعة  (FAO) أن ثلث الطعام المعد للاستهلاك الآدمي يتم هدره، و هذا يعني ١.٣ مليار طن سنوياً، من هنا بدأ العالم يتحرك للحد من هذه المشكلة، إذن أين تبدأ المشكلة؟ 

أين تبدأ مشكلة هدر الطعام

لو تتبعنا سلسلة التموين الغذائي من المزرعة إلى المنزل، سنجد أن فقدان الطعام يحدث في عدة مراحل:

قبل زراعة المحاصيل، أثناء الزراعة و أثناء الحصاد:

بسبب تقلب الأحوال الجوية بصورة غير متوقعة، الآفات الزراعية، تغير طبيعة التربة، الجفاف، ممارسات غير مناسبة عند الذبح و الحصاد، تحديات السوق و عدم توافق مواصفات الحصاد مع متطلبات السوق.

أثناء النقل والتخزين:

فالخسائر تحدث بسبب وجود نقل غير مناسب، من حيث درجات الحرارة، و الرطوبة، و طول مدة النقل، و سوء إدارة المخازن.

أثناء التصنيع و المعالجة:

يتم التخلص من الطعام بسبب سوء الإدارة، أخطاء فنية، و وجود عيوب في المنتج النهائي. 

الهدر في المتاجر و نقاط الاستهلاك:

و ذلك بسبب وصول منتجات متضررة، انتهاء صلاحية المنتجات قبل بيعها، تكدس الطعام بسبب قلة الطلب عليه، تخطيط غير مناسب لقوائم الطعام في المطاعم، الفنادق، المقاصف المدرسية و مقاهي الموظفين، وجود فائض طعام بسبب قلة الطلب و ترك المستهلكين للطعام في أطباقهم. 

هدر الطعام في المنزل:

و يحدث ذلك بسبب الشراء الزائد عن الحاجة، الشراء الاندفاعي أثناء العروض و الخصومات، سوء التخزين، إعداد كميات كبيرة من الطعام و عدم معرفة كيفية استخدام بقايا الطعام،

و توضح تقارير فقدان و هدر الطعام أن ٥٣٪ من خسائر الطعام تحدث في المنازل، أي أنها نصف الكمية، مما يعني أننا نصف المشكلة، لكن بالتأكيد نستطيع أن نكون نصف الحل! 

ما وراء هدر الطعام 

هدر الطعام - آثار هدر الطعام - orchidfulifestyle

هدر الطعام أوركيدتنا يخلف آثار سلبية من عدة نواحي: بيئية، اجتماعية و اقتصادية، لذلك الحد من هدر الطعام ضرورة محتمة تبدأ من منازلنا فإليكِ تفاصيل أكثر.. 

من الناحية البيئية، فعند هدر الطعام نحن نهدر جميع الموارد المستخدمة لإنتاج هذا الغذاء من أراضي زراعية و مياه عذبة، و التربة و الطاقة. حيث أن ٧٠٪ من المياه العذبة في العالم تستخدم للزراعة، و في 2007 تم استخدام ١.٤ مليار هكتار من الأراضي لإنتاج طعام لم يتم استهلاكه! 

من الناحية المالية، الآثار المالية السلبية لا تخفى على الجميع بداية من أصحاب المزارع و المحلات حتى ربات البيوت و معيلي الأسرة، عند هدر الطعام نحن نهدر أموال طائلة على طعام لا يتم استهلاكه، حتى أن التخلص من هذا الطعام المهدر يتطلب ميزانية عالية! 

أما من الناحية الاجتماعية، هناك 820 مليون شخص يعانون من سوء التغذية، بينما يتم هدر ملايين الأطنان من الطعام سنوياً، و على هذه الحال يجب أن يتم زيادة الإنتاج الغذائي إلى ٦٠٪ لتغطية النمو السكاني، لكن الحل الأمثل هو الدعوة لتبني عادات استهلاك أكثر مسؤولية و كفاءة، في حين يمكن استخدام الطعام المهدر للتخفيف من مشاكل المجاعة في الدول الفقيرة و المنكوبة. عند هدر الطعام نحن نهدر أرواحاً كانت ستعيش بحال أفضل إذا تمكنت من الحصول على القليل من الطعام!

التسلسل الهرمي لاستخدام الطعام: 

بعد أن فهمنا مشكلة هدر الطعام بشكل مبسط و الآثار السلبية لها أوركيدتنا، جاء الوقت للتعرف على حلول هذه المشكلة و دورنا في الحد من هذه المشكلة، لذلك سأعرفك على مصطلح “التسلسل الهرمي لاستخدام الطعام“، و هو مخطط هرمي مقلوب يوضح مراحل استخدام الطعام، إذا اتبعناها سنحد من هدر الطعام في منازلنا بشكل كبير. و هذا المخطط الهرمي يستخدم كدليل إرشادي للحكومات، منتجي الأغذية، و المستهلكين، و من بينهم أنتِ أوركيدتنا. 

  1. الوقاية: من خلال التخطيط الجيد لمشترياتك، و تحديد الكمية الصحيحة من كمية الطعام التي تحتاجينها. 
  1. إعادة الاستخدام: من خلال تخزين فائض الطعام و استخدامه كغذاء بطرق أخرى، أو التبرع به لبنوك الطعام و الجمعيات الخيرية، و الأشخاص المحتاجين. 
  1. إعادة التدوير: هو تحويل الطعام إلى مواد خام يمكن الاستفادة منها مثل سماد للنباتات. 
  1. استعادة: استخلاص الطاقة عن طريق حرق مجرى نفايات مختلط يتكون من نفايات الطعام و نفايات البلدية الأخرى (حرق جماعي). ينتج هذا طاقة على شكل كهرباء أو حرارة أو كلاهما. 
  1. التخلص النهائي: يعتبر التخلص من نفايات طعامك دون استخراج أي قيمة هو أدنى مستوى في التسلسل الهرمي لاستخدام الغذاء. و يشمل ذلك النفايات التي تم حرقها دون استعادة الطاقة ، النفايات المرسلة إلى مكب النفايات، و النفايات التي تدخل نظام الصرف الصحي. تسببت مواقع دفن النفايات التقليدية في حدوث مشكلات صحية عامة خطيرة في الماضي، و كان لها آثار بيئية ضارة بما في ذلك تلوث الهواء و انبعاثات غاز الميثان و تلوث المياه. 

هذه كانت جولتنا في التسلسل الهرمي لاستخدام الطعام و عرفنا فيها مراحل استخدام الطعام قبل أن نتخلص منه بدون أي استفادة. 

 10 أفكار لتقليل هدر الطعام في منزلك:

هدر الطعام - حلول لتقليل هدر الطعام - orchidfulifestyle

تخطيط التسوق المسبق:

قومي بالتأكد من أرفف مطبخك و تسجيل النواقص قبل الخروج إلى التسوق لتجنب شراء أغراض موجودة لديكِ بالفعل! 

التخزين الذكي:

قومي بتفريغ مشترياتك بسرعة و خزنيها في المكان المناسب حتى تظل في أفضل حالاتها لفترة أطول. 

راقبي التواريخ:

إذا كنتِ لن تستخدمي الدجاج أو اللحم المفروم كما هو مخطط ، فيمكنك تجميده حتى تاريخ “الاستخدام”. الفريزر في مطبخك هو صديقك و يمكنه تمديد وقت صلاحية الأطعمة لأشهر. 

اطهي بحكمة:

قومي بطهي الكمية المناسبة، و تعلمي طرق مبتكرة لإعداد الطعام و التي تتبنى فكرة “من الجذور حتى الثمرة” أو “من الأنف حتى الذيل”، على سبيل المثال هل شاهدتي من قبل طريقة إعداد حلوى الجيلاتين من قشر البطيخ؟ أو طهي رقائق مقرمشة من قشر الخضروات؟ .. لا أجدها فكرة سيئة! 

قدميها بكميات معقولة:

قدمي كميات قليلة تناسب عائلتك لتتجنبي فائض الطعام. كما يمكنهم زيادة الكمية إذا تطلب الأمر. أو جربي تقديم الطعام في أوعيتها الأساسية أو مقالي في وسط الطاولة. هذه الطريقة ستسمح لكل شخص بأخذ الكمية المناسبة له فقط.

(قد نعيد استخدام الطعام المتبقي في الصينية أكثر من الطعام المتبقي في الأطباق)

إذا كنتي من محبي الطعام لكن تخافين من تأنيب الضمير، فننصحك بقراءة هذه المقالة: الأكل الحدسي .. كيف آكل بدون تأنيب ضمير؟

لا تتخلصي من بقايا الطعام:

تناولي بقايا الطعام أو أعيدي استخدامها في أطباق أخرى أو جمديها. قومي بتخزينها في حاويات مغلقة لإبقائها طازجة. أو احتفظي بها في العبوة الأصلية إن أمكن، مما يساعدها على البقاء لفترة أطول. 

تعلمي أن تعرفي متى يفسد الطعام:

استخدمي حواسك بالرائحة و التذوق لاختبار المنتجات التي تجاوزت تاريخها و المكتوب عليها “الأفضل قبل”. مثل هذه الأطعمة صالحة للأكل حتى إذا انخفضت جودتها و حتى إن كنتي لا ترغبين بتناولها نيئة، فقد تكون جيدة للطهي. 

ازرعي طعامك الخاص:

يساعدنا هذا على تنمية حس المسؤولية و الحرص على عدم هدر الطعام الذي زرعناه بأنفسنا، لماذا لا تجربي البدء بزراعة الأعشاب؟ 

إعادة تدوير مخلفات الطعام:

التسميد هو علاج بيولوجي يعيد تدوير القيمة الغذائية لنفايات الطعام إلى مادة يمكن استخدامها لزراعة طعام جديد. في الآونة الأخيرة شاهدت فكرة سلة مهملات تحول بقايا الطعام إلى سماد خلال وقت قصير، أظنها فكرة استثمار رائعة لنباتاتنا. 

النظام الغذائي المستدام: 

و هو عبارة عن أنظمة صحية متوازنة، تعتمد بشكل كبير على المصادر النباتية و القليل من المصادر الحيوانية. وبذلك فهي تؤثر بشكل إيجابي على البيئة. أسعارها معقولة و مقبولة ثقافياً، و هذا يسهل لأي شخص تبني مثل هذه الأنظمة، هل ستجربينها أنتِ؟ 

و تذكري أوركيدتنا هدر الطعام مشكلة عالمية نحن نصفها، لكن بوعينا نستطيع أن نكون نصف الحل بل كله. يا ترى هل عندك أفكار أخرى تشاركينها معنا للتقليل من هدر الطعام في منزلك؟

كل الود شيخة🌺

1 فكرة عن “10 طرق لتقليل هدر الطعام في منزلك”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك إشعارات نشر مقالات مبوبتك المفضلة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك إشعارات نشر مقالات مبوبتك المفضلة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

 

ستصلك أحدث المقالات، سلسة "إنجازات ملهمة" الشهرية و الحصرية، آخر المنتجات و العروض في متجرنا، و مستجدات الموقع

 

ملاحظة: نحن نحترم خصوصيتك، و نقدر راحتك بعدم إزعاجك بالرسائل غير المرغوب بها، لذا نعدك بأنه لن يتم استخدام عنوان بريدك الإلكتروني إلا في الموقع 

إختيارك من المبوبات

لقد تم تأكيد اشتراكك معنا!!! أهلاً و سهلاُ بك بيننا

Pin It on Pinterest

Share This